كارولين دارين، ابنة جيسيل بيليكو ورئيسة جمعية #Mendors pas Stop لمكافحة الخضوع الكيميائي، تحذر من “آفة الصحة العامة” التي غالبًا ما تكون مجهولة.
تشرح أن الصعوبة الرئيسية بالنسبة للضحايا هي إدراكهن أنهن تعرضن للتخدير دون علمهن، مما يعقد قدرتهن على سرد ما عايشنه. وفقًا لها، فإن الخضوع الكيميائي الذي يستخدمه المعتدون يمحو جزءًا من تاريخ الضحايا، مما يجعل شهادتهن أكثر صعوبة.
كارولين دارين لا تتوقف عن التحذير، وإعلام، وتوعية الجمهور العام حول هذه الظاهرة التي ليست حالة معزولة، ولا مجرد خبر عابر.
